العلامة المجلسي
85
بحار الأنوار
بعض النسخ : " ألفظه لفظا " : أي أبينه بيانا . والسمت : الجهة والطريق وهيئة أهل الخير . " فإن لبدوا " : أي قعدوا عن طلب الخلافة والجهاد ولزموا البيوت فتابعوهم ، وإن قاموا بها فانصروهم ، يقال : لبد الشئ بالأرض - كنصر - أي : التصق بها . [ وقوله عليه السلام ] : " ولا تسبقوهم " : أي ما لم يأمروكم به . " ولا تتأخروا عنهم " : أي لا تخالفوهم فيما يأمرونكم به . [ قوله عليه السلام : ] " يراوحون " : أي يسجدون بالجبهة مرة وبالخدود أخرى ، ووقوفهم على مثل الجمر - [ وهو ] جمع جمرة - وهي النار المتقدة : كناية عن قلقهم واضطرابهم من خوف المعاد . " والمعزى " بالكسر : خلاف الضأن كالمعز . والمراد ب " بين أعينهم " : جباههم مجازا . [ و ] " هملت " أي : سالت . و " مادوا " أي تحركوا واضطربوا . 939 - نهج : ومن كلام له عليه السلام في ذم [ العصاة من ] أصحابه : أحمد الله على ما قضى من أمر ، وقدر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيتها الفرقة التي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب ، إن أمهلتم [ أهملتم ] خضتم ، وإن حوربتم خرتم ، وإن اجتمع الناس على إمام طعنتم ، وإن أجبتم [ أجئتم " خ ل " ] إلى مشاقة نكصتم ، لا أبا لغيركم ! ما تنتظرون بنصركم ، والجهاد على حقكم ! الموت أو الذل لكم ! فوالله لئن جاء يومي - وليأتيني - ليفرقن بيني وبينكم ، وأنا لصحبتكم قال ، وبكم غير كثير .
--> ( 1 ) ليس رأيا مشوبا بفكره الفردي بل هو مأخوذ وملتقط من صميم حكم القرآن وصريح القرآن وصريح بيان رسول الله صلى الله عليه وآله له وأنه أخذ الحكم من النبي كالتفاط الفرخ من أمة . 939 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 178 ) من كتاب نهج البلاغة .